علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

687

تخريج الدلالات السمعية

الرابعة : في « الصحاح » ( 4 : 1404 ) : عصفت الريح : أي اشتدت ، فهي عاصف وعصوف ، وفي لغة بني أسد : أعصفت الريح فهي معصف ومعصفة . الخامسة : في « ديوان الأدب » ( 1 : 291 ) المسند : كتاب بالحميرية - بضم الميم وفتح النون - وقال الجوهري : خط لحمير مخالف لخطنا هذا . الفصل الثالث في ذكر من كان يتّجر في زمن النبي صلّى اللّه عليه وسلم من كبار الصحابة رضوان اللّه تعالى عليهم 1 - فمنهم خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي اللّه تعالى عنه : ذكر أبو عمر ابن عبد البر في « الاستيعاب » ( 690 ) ، وابن قتيبة في « المعارف » ( 328 ) رحمهما اللّه تعالى والنص لأبي عمر ، روى رحمه اللّه تعالى بسنده من طريق الزهري ، يبلغ به أم سلمة رضي اللّه تعالى عنها ، قالت : خرج أبو بكر رضي اللّه تعالى عنه في تجارة إلى بصرى قبل موت النبي صلّى اللّه عليه وسلم ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة ، وكانا رضي اللّه تعالى عنهما قد شهدا بدرا ، وكان نعيمان على الزاد ، فقال له سويبط - وكان [ رجلا ] مزاحا - : أطعمني فقال : لا حتى يجيء أبو بكر ، فقال : أما واللّه لأغيظنّك ، فمروا بقوم فقال لهم سويبط : تشترون مني عبدا ؟ قالوا : نعم ، قال : إنه عبد له كلام ، وهو قائل لكم : إني حر ، فإن كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه ، فلا تفسدوا عليّ عبدي ، قالوا : بل نشتريه منك ، فاشتروه منه بعشر قلائص ، قال : فجاءوا فوضعوا في عنقه عمامة أو حبلا ، فقال نعيمان : إن هذا يستهزئ بكم ، وإني حرّ لست بمملوك ، قالوا : قد أخبرنا خبرك ، فانطلقوا به ، فجاء أبو بكر فأخبره سويبط فاتبعهم ، فردّ عليهم القلائص وأخذه ، فلما قدموا على النبي صلّى اللّه عليه وسلم أخبروه ، فضحك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأصحابه عليها حولا . 2 - ومنهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه : روى البخاري ( 3 : 72 ) رحمه اللّه تعالى عن عبيد بن عمير : أن أبا موسى الأشعري استأذن